روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | لحل مشكلة بريد هوت ميل


ماذا تعرف عن المغرب؟؟؟؟؟؟ [ الكاتب : ارامكس - آخر الردود : ابوريتاج - ]       »     بن حمدان يحييكم من جده [ الكاتب : بن حمدان - آخر الردود : ابوريتاج - ]       »     المسابقة الـ 12 [ الكاتب : بُعد آخر ! - آخر الردود : بُعد آخر ! - ]       »     عش حيـــــــــــــــــــــــــ... [ الكاتب : كذابه بس جذابه - آخر الردود : ابوريتاج - ]       »     اللي مضيع عضو يدش [ الكاتب : اسمراللون - آخر الردود : geberti - ]       »     معلومات خفيفه عن حيدراباد - ال... [ الكاتب : B!G ChilD - آخر الردود : geberti - ]       »     ضيووفنا المزعجيين [ الكاتب : مس ساهو - آخر الردود : جسر التواصل - ]       »     انت تسأل وارامكس يجيب [ الكاتب : ارامكس - آخر الردود : ابوريتاج - ]       »     ارامكس يبحث عن عروسة من جدة [ الكاتب : ارامكس - آخر الردود : ارامكس - ]       »     اخيراً لقيت العروسة السمراء- و... [ الكاتب : ارامكس - آخر الردود : ارامكس - ]       »    


العودة   منتديات فيوري > ][][§¤°^°¤§][ المنتديات الشعرية والأدبية ][§¤°^°¤§][][ > من ارجاء المعمورة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2008, 12:15   رقم المشاركة : 1
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

قرأت هذه القصيدة من مدة و استغربت لمكنونها


الشاعر أبدع في وضع الصورة الرمزية لدرجة جعلت من الباب بطل لقصة خرافية جعلها مقاطع من أحداث أو أجزاء من رواية


أتركم مع القصيدة على أمل انه تتضح لكم مع التذكير بأنها عبارة عن صورة رمزية لحال إنسان مغترب او مُهجر الا إذا كانت لكم رؤية من زاوية أخرى



،


،،


أحاديث الأبواب



(1)

(كُنّا أسياداً في الغابة.

قطعونا من جذورنا.

قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.

هذا هو حظّنا من التمدّن.)

ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد

مِثلُ الأبواب !

(2)

ليس ثرثاراً.

أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط

تكفيه تماماً

للتعبير عن وجعه:

( طَقْ ) ‍!

(3)

وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب

هذا الشحّاذ.

ربّما لأنـه مِثلُها

مقطوعٌ من شجرة !

(4)

يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..

فيتألم بصبر.

يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..

فلا يشكو.

يضغط مفاصِلَه..

فلا يُطلق حتى آهة.

يطعنُهُ بالمسامير ..

فلا يصرُخ.

مؤمنٌ جدّاً

لا يملكُ إلاّ التّسليمَ

بما يَصنعهُ

الخلاّق !

(5)

( إلعبوا أمامَ الباب )

يشعرُ بالزَّهو.

السيّدةُ

تأتمنُهُ على صغارها !

(6)

قبضَتُهُ الباردة

تُصافِحُ الزائرين

بحرارة !

(7)

صدرُهُ المقرور بالشّتاء

يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.

صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف

يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.

ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،

يحسُدُ صدرَهُ

فقط

لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

(8)

يُزعجهم صريرُه.

لا يحترمونَ مُطلقاً..

أنينَ الشّيخوخة !

(9)

ترقُصُ ،

وتُصفّق.

عِندَها

حفلةُ هواء !

(10)

مُشكلةُ باب الحديد

إنّهُ لا يملِكُ

شجرةَ عائلة !

(11)

حَلقوا وجهَه.

ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.

زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.

لم يتخيَّلْ،

بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،

أنّهُ سيكون

سِروالاً لعورةِ منـزل !

(12 )

طيلَةَ يوم الجُمعة

يشتاق إلى ضوضاء الأطفال

بابُ المدرسة.

طيلةَ يوم الجُمعة

يشتاقُ إلى هدوء السّبت

بابُ البيت !

(13)

كأنَّ الظلام لا يكفي..

هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.

( لستُ نافِذةً يا ناس ..

ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)

لا أحد يسمعُ احتجاجَه.

الكُلُّ مشغول

بِمتابعة المسرحيّة !

(14)

أَهوَ في الدّاخل

أم في الخارج ؟

لا يعرف.

كثرةُ الضّرب

أصابتهُ بالدُّوار !

(15)

بابُ الكوخ

يتفرّجُ بكُلِّ راحة.

مسكينٌ بابُ القصر

تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،

زحمةُ الحُرّاس !

(16)

(يعملُ عملَنا

ويحمِلُ اسمَنا

لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)

هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة

عن البابِ الزُّجاجي !

(17)

لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.

ظلَّ، مثلما كان في الغابة،

ينامُ واقفاً !

(18)

المفتاحُ

النائمُ على قارعةِ الطّريق ..

عرفَ الآن،

الآن فقط،

نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،

حتّى لو كان

ثُقباً في باب!

(19)

(- مَن الطّارق ؟

- أنا محمود .)

دائماً يعترفون ..

أولئكَ المُتّهمون بضربه !

(20)

ليسَ لها بيوت

ولا أهل.

كُلَّ يومٍ تُقيم

بين أشخاصٍ جُدد..

أبوابُ الفنادق !

(21)

لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.

كلاهُما، اليومَ،

عاطِلٌ عن العمل !

(22)

- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،

وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،

وأحياناً .. مُتذمِّرين.

ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!

تتساءلُ

أبوابُ السينما.

(23)

(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )

سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..

لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.

شُرطةٌ طيّبون !

(24)

على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،

اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.

حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.

أركَبهُ سيّارة.

( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.

وأمامَ البيت

صاحَ الرّجُل: افتحوا ..

جِئنا ببابٍ جديد

لدورةِ المياه !

(25)

- نحنُ لا نأتي بسهولة.

فلكي نُولدَ،

تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،

للعمليّات القيصريّة.

يقولُ البابُ الخشبي،

وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.

- رُفاتُ المئات من أسلافي ..

المئات.

صُهِرتْ في الجحيم ..

في الجحيم.

لكي أُولدَ أنا فقط.

يقولُ البابُ الفولاذي !

(26)

- حسناً..

هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.

لماذا يصفِقُني أنـا ؟!

(27)

لولا ساعي البريد

لماتَ من الجوع.

كُلَّ صباح

يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه

ويُطعِمُهُ رسائل !

(28)

( إنّها الجنَّـة ..

طعامٌ وافر،

وشراب،

وضياء ،

ومناخٌ أوروبـّي.)

يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة

بابُ الثّلاجة !

(29)

- لا أمنعُ الهواء ولا النّور

ولا أحجبُ الأنظار.

أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.

- لكنّك تقمعُ الهَوام.

- تلكَ هي الديمقراطية !

يقولُ بابُ الشّبك.

(30)

هاهُم ينتقلون.

كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.

ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.

لماذا أغلقوني إذن ؟!

(31)

وسيطٌ دائمٌ للصُلح

بين جِدارين مُتباعِدَين !

(32)

في ضوء المصباح

المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ

يتسلّى طولَ الليل

بِقراءةِ

كتابِ الشّارع !

(33)

( ماذا يحسبُ نفسَه ؟

في النّهاية هوَ مثلُنا

لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)

هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل

كُلّما لاحَ لها

بابُ طائرة.

(34)

من حقِّهِ

أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.

قبضَ أصحابُهُ

من شركة التأمين

مائة ألفِ دينار،

فقط ..

لأنَّ اللصوصَ

خلعوا مفاصِلَه !

(35)

مركزُ حُدود

بين دولة السِّر

ودولة العلَن.

ثُقب المفتاح !

(36)

- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.

أربعُ قفزاتٍ في اليوم..

ذلكَ كُلُّ شُغلِه.

- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.

ليسَ لهُ أيُّ نصيب

من دفءِ العائلة !

(37)

ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.

فَرِحَ كثيراً.

مُنذُ الآن،

سيُعلنون عن حُضورِهم

دونَ الإضطرار إلى صفعِه !

(38)

أكثرُ ما يُضايقهُ

أنّهُ محروم

من وضعِ قبضتهِ العالية

في يدِ طفل !

(39)

هُم عيّنوهُ حارِساً.

لماذا، إذن،

يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟

ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:

(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !





**

تتبع باقي القصيدة لاحقاً







التوقيع






You say It Best when You say Nothing at all

http://www.youtube.com/watch?v=KfXIF...ayer_embedded#!


من مواضيع KLEMAROON  

0 تحديثات الفيس بوك
0 ايطاليانو أمريكانو !
0 فيوري ... كل عام و أنتم بخير
0 سنة خامسة ... سنة حب و سلام
0 لازانيا بالصلصة... أكييد بندورة !!
0 التدليع ثم التدليع ثم التدليع ثم الرد الطريف على التدليع
0 أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.
0 بلاد العجائب / أحمد مطر
0 جاد الله القرآني ، قصة فيلم حقيقية
0 لازانيا بالصلصة... أكييد بندورة !!

رد مع اقتباس
قديم 15-10-2008, 01:11   رقم المشاركة : 2
ارامكس
فيوري خبرة
 
الصورة الرمزية ارامكس
الملف الشخصي





 
الحالة
ارامكس غير متصل
:


 
ارامكس will become famous soon enough

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

فعلاً حكايات عن احوال جميع انواع الابواب
((وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب

هذا الشحّاذ.

ربّما لأنـه مِثلُها

مقطوعٌ من شجرة !

هذه شدتني اكثر - هذا الشحاذ الذي الذي يطرق ويعرف جميع الابواب

يعطيك العافية اخي العزيز كليمارووون - امتعتني بحق
دمت بالمودة المبوبة
ارامكس







التوقيع

من مواضيع ارامكس  

0 ماذا تعرف عن المغرب؟؟؟؟؟؟
0 اكل و اكل وكمان اكل يا ساتر
0 كوسة .... ومحشي....وعالم الغاز
0 ناصيتي بيدك
0 رمضان اكلك عندنا
0 نحن بشر والخطاء وارد ولكن!!!!
0 ما هي قصة التشهد ؟؟
0 سامبوسة == سامبوسة
0 شاشة رمضان
0 طموح عبد الوهاب

رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 11:23   رقم المشاركة : 3
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارامكس
  
يعطيك العافية اخي العزيز كليمارووون - امتعتني بحق
دمت بالمودة المبوبة
ارامكس




و لك بمثلها


أنا سعيد لمشاركتك إياي في قراءة القصيدة


دمت للأفضل !






رد مع اقتباس
قديم 17-10-2008, 03:28   رقم المشاركة : 4
منتهى الرقه
فيوري متألق
 
الصورة الرمزية منتهى الرقه
الملف الشخصي






 
الحالة
منتهى الرقه غير متصل
:


 
منتهى الرقه is on a distinguished road

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

18

المفتاحُ

النائمُ على قارعةِ الطّريق ..

عرفَ الآن،

الآن فقط،

نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،

حتّى لو كان

ثُقباً في باب!


حنين يذكرنا بحالنا






(26)

- حسناً..

هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.

لماذا يصفِقُني أنـا ؟!

(دائما يوجد من نلومه على اخطاءنا)



3)

( ماذا يحسبُ نفسَه ؟

في النّهاية هوَ مثلُنا

لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)

هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل

كُلّما لاحَ لها

بابُ طائرة.

(قال الحسن البصري (ان المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغارا ويرونه صغيرا )

وكذلك الابواب شعرت

1)

(كُنّا أسياداً في الغابة.

قطعونا من جذورنا.

قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.

هذا هو حظّنا من التمدّن.)

ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيدمِثلُ الأبواب !


تكتب بماء الذهب (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهم احرارا )




كالمارون انتظر بشغف يقية القصيدة ابواب نطقت عن واقع مغترب لا يختلف حاله عن حالنا كثيرا
وقد وفق في التشبيه استمتعت بها كثيرا شكرا لك







التوقيع


من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

من مواضيع منتهى الرقه  

0 طبخة نادرة بس اكثر من رائعة
0 اجمل مافي ماليزيا....
0 علامة استفهام كبيرة ؟
0 مزاجات ...
0 هل اصبحنا من الطرائف؟؟
0 تعالو نشوف ايش السالفة ؟
0 رحماك يا الله
0 كيكة يحبها قلبكم
0 طفل بغى يودي امه في دهيه ...
0 كل سنة وانتو بصحة وسلامة

رد مع اقتباس
قديم 17-10-2008, 11:14   رقم المشاركة : 5
anglica
فيوري متألق
 
الصورة الرمزية anglica
الملف الشخصي





 
الحالة
anglica غير متصل
:


 
anglica will become famous soon enough

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

أبيات رائعة جدا"..فعلا" ..أبدع أحمد مطر بتمثيل حرقة وشقاء هذا الباب..هذا المغترب ..بجميع اشكال والوان غربته المؤلمة وللأسف ما نحن سوى صورة مكررة ايضا" من بابه المغترب ونتشارك معه في ذلك وكلنا نفس الباب وان اختلفت اراضي اوطاننا.. .

الابيات كلها رائعة ولكن اعجبني تصويره هنا :

صدرُهُ المقرور بالشّتاء

يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.

صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف

يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.

ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،

يحسُدُ صدرَهُ

فقط

لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

وتصوير ذل الغربة هنا كان مؤلم جدا" :

على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،

اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.

حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.

أركَبهُ سيّارة.

( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.

وأمامَ البيت

صاحَ الرّجُل: افتحوا ..

جِئنا ببابٍ جديد

لدورةِ المياه !

و هنا ..لسان الحال يقول وهل يقتات المغترب سوى برسائل الأهل ويعيش عليها ؟

لولا ساعي البريد

لماتَ من الجوع.

كُلَّ صباح

يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه

ويُطعِمُهُ رسائل !

يبدو اني سأنقل جميع الابيات واكررها هنا ...حقا" كلها لها عمق قوي في المعنى

شكرا" كليمارون على هذه الاضافة الجميلة كنا بحاجة للإستمتاع بها وفي انتظار بقيتها بالطبع .

يعطيك العافية







التوقيع




“The best way to find yourself is to lose yourself in the service of others.”

من مواضيع anglica  

0 آلية عمل نادي الكتاب
0 Mbc والضمير الحي
0 تطَوعوا ...
0 القراءة ليست هواية !!
0 الكتاب الثالث : العادات السبع للشخصيات الأكثر فعالية
0 من قدوتنا الإرترية في الحياة العملية ؟!!
0 نادي الكتاب فيوري
0 ثقافة فنية
0 المختلفين عقليا"
0 فلنحاربه معا"

آخر تعديل anglica يوم 17-10-2008 في 11:16.

رد مع اقتباس
قديم 17-10-2008, 11:33   رقم المشاركة : 6
smokey
فيوري متألق
 
الصورة الرمزية smokey
الملف الشخصي






 
الحالة
smokey غير متصل
:


 
smokey is on a distinguished road

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

مشكوور اخوي على الابياات

انا عجبني احلى بيت


(37)

ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.

فَرِحَ كثيراً.

مُنذُ الآن،

سيُعلنون عن حُضورِهم

دونَ الإضطرار إلى صفعِه !


والله ابداع

وانت طبعا ابدعتنا بلموضوووع

ومنتظرين الجزء الثاني







التوقيع



< < < منتظر ردودكم > > >

من مواضيع smokey  

0 اختبار واحد من الناس
0 لعدم الاحراج للاذكياء فقط
0 مسااااااعدة
0 قصة طووووويلة بلا نهاية
0 اكتب اسمك وشوف بيتك في المستقبل
0 قصـــة نانسي
0 فوائد الامساك عن الطعام..
0 مــهنــد معــقد البــــــــــنات
0 اســـم (<{اللــه}>)
0 $العـــطـــلــــة$

رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 01:20   رقم المشاركة : 7
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتهى الرقه
   18





كالمارون انتظر بشغف يقية القصيدة ابواب نطقت عن واقع مغترب لا يختلف حاله عن حالنا كثيرا
وقد وفق في التشبيه استمتعت بها كثيرا شكرا لك



أخي العزيز منتهى الرقه


أسعدتني مشاركتك لي في القصيدة و إستحسانك لها . الشاعر أحمد مطر من شعراء المهجر المتميزين ، مبدع في وصف حال المغتربين و المهجرين بصورة خاصة بما أنه من أهل فلسطين ، فهو يصف واقع يحصل اليه من خلال صورة رمزية ممتعه .



دمت و بود أخي العزيز






رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 01:48   رقم المشاركة : 8
ارامكس
فيوري خبرة
 
الصورة الرمزية ارامكس
الملف الشخصي





 
الحالة
ارامكس غير متصل
:


 
ارامكس will become famous soon enough

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة klemaroon
   أخي العزيز منتهى الرقه


أسعدتني مشاركتك لي في القصيدة و إستحسانك لها . الشاعر أحمد مطر من شعراء المهجر المتميزين ، مبدع في وصف حال المغتربين و المهجرين بصورة خاصة بما أنه من أهل فلسطين ، فهو يصف واقع يحصل اليه من خلال صورة رمزية ممتعه .



دمت و بود أخي العزيز

اخي كليماروون منتهي الرقة = بنت
دمت بالمودة المبوبة
ارامكس






رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 01:49   رقم المشاركة : 9
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anglica
   أبيات رائعة جدا"..فعلا" ..أبدع أحمد مطر بتمثيل حرقة وشقاء هذا الباب..هذا المغترب ..بجميع اشكال والوان غربته المؤلمة وللأسف ما نحن سوى صورة مكررة ايضا" من بابه المغترب ونتشارك معه في ذلك وكلنا نفس الباب وان اختلفت اراضي اوطاننا.. .

العزيزة anglica ،


حضورك أعطي للموضوع نكهة أفضل و أرقى ، يشرفني تواجدك و تعليقك على مختارة أحمد مطر ، هي فعلا قصيدة رائعة حوت أحاسيس و حرقة إنسان مغترب تارة بين أهله و تارة أخرى بعيداً عن موطنه " الغابة في القصيدة " .

*

أشكرك و بصدق على بادرتك فتواجدك هنا أعطى بعداً آخر



دمتي و بود أختي العزيزة






رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 01:52   رقم المشاركة : 10
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smokey
   مشكوور اخوي على الابياات





و لك الشكر أخي العزيز لتواجدك معنا و مشاركتك إياي في القصيدة


أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائماً




دمت و بود أخي العزيز






رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 02:00   رقم المشاركة : 11
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارامكس
   اخي كليماروون منتهي الرقة = بنت
دمت بالمودة المبوبة
ارامكس


السموحة للأخت العزيزة منتهى الرقه


اللي ما يعرفك يجهلك و شكلي شيبت و كبرت


مع الشكر الجزيل للأخ ارامكس






رد مع اقتباس
قديم 21-10-2008, 09:52   رقم المشاركة : 12
KLEMAROON
Royal Flush
 
الصورة الرمزية KLEMAROON
الملف الشخصي






 
الحالة
KLEMAROON غير متصل
:


 
KLEMAROON تم تعطيل التقييم

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.

/ تابع القصيدة




،،




(40)

- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.

هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه

الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.

لكنَّ الجُرذان تضحك !

(41)

فَمُهُ الكسلان

ينفتحُ

وينغَلِق.

يعبُّ الهواء وينفُثهُ.

لا شُغلَ جديّاً لديه..

ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!

(42)

مُعاقٌ

يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..

بابُ المصعد !

(43)

هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،

عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !

هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،

عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !

يتعجّبُ بابُ الشّارع.

بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ

يعرِفُ السّبب !

(44)

( مُنتهى الإذلال.

لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ

فوقَ رؤوسنا.)

تتذمّرُ

أبوابُ السّيارات !

(45)

- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،

لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟

- لم يسألني أحد !

(46)

تجهلُ تماماً

لذّةَ طعمِ الطّباشير

الذي في أيدي الأطفال،

تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !

(47)

- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟

- أظُن ..

يتحسّرُ الباب :

تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟

أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!

(48)

وضعوا سعفتينِ على كتفيه.

- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.

كُلُّ ما في الأمر

أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.

هل أستحِقُّ لهذا

أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى

رُتبةَ ( لواء ) ؟!

(49)

ليتسلّلْ الرّضيع ..

لتتوغّلْ العاصفة ..

لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.

مُنفتِح !

(50)

الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..

غزاهُ بالأرق.

لا شيءَ بلا ثمن !

(51)

يقفُ في استقبالِهم.

يضعُ يدَهُ في أيديهم.

يفتحُ صدرَهُ لهم.

يتنحّى جانباً ليدخلوا.

ومعَ ذلك،

فإنَّ أحداً منهُم

لم يقُلْ لهُ مرّةً :

تعالَ اجلسْ معنا!

(52)

في انتظار النُزلاء الجُدد..

يقفُ مُرتعِداً.

علّمتهُ التّجرُبة

أنهم لن يدخلوا

قبل أن يغسِلوا قدميهِ

بدماءِ ضحيّة !

(53)

( هذا بيتُنـا )

في خاصِرتي، في ذراعي،

في بطني، في رِجلي.

دائماً ينخزُني هذا الولدُ

بخطِّهِ الرّكيك.

يظُنّني لا أعرف !

(54)

(الولدُ المؤدَّب

لا يضرِبُ الآخرين.)

هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.

أنا لا أفهم

لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب

إذا هوَ دخلَ عليهم

دون أن يضربَني ؟‍!

(55)

- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.

أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.

- لستُ خائنةً، أيها الباب،

بل ضعيفة !

(56)

هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..

بسهولةٍ يجتاحهُ

دبيبُ النّملة !

(57)

( إعبروا فوقَ جُثّتي.

إرزقوني الشّهادة.)

بصمتٍ

تُنادي المُتظاهرين

بواّبةُ القصر !

(58)

في الأفراح أو في المآتم

دائماً يُصابُ بالغَثيان.

ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،

يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !

(59)

اخترقَتهُ الرّصاصة.

ظلَّ واقفاً بكبرياء

لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.

كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً

لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !

(60)

قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،

وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.

حارسٌ بأرخصِ أجر !

(61)

نحنُ ضِمادات

لهذه الجروح العميقة

في أجساد المنازل !

(62)

لولاه..

لفَقدتْ لذّتَها

مُداهماتُ الشُّرطة !

(63)

هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،

لكنّ أحداً منهم

لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى

طبيب الأسنان !

(64)

- هوَ الذي انهزَم.

حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..

لكنّني تمنَّعْتُ.

ليست لطخَةَ عارٍ،

بل وِسامُ شرَف على صدري

بصمَةُ حذائه !

(65)

- إسمع يا عزيزي ..

إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور

إشغلْ أوقات فراغِكَ

بحراسة بيتي.

هكذا تُواسيهِ العنكبوت !

(66)

ما أن تلتقي بحرارة الأجساد

حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.

كم هي خليعةٌ

بوّاباتُ المطارات !

(67)

- أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.

صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ

على صدري.

- يا لكَ من مسكين !

أيُّ فخرٍ للأسير

في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!

(68)

فكّوا قيدَهُ للتّو..

لذلكَ يبدو

مُنشرِحَ الصَّدر !

(69)

تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:

سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ

أم في مسجد،

فإنَّ مصيرَنا جميعاً

إلى النّار !

(70)

في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.

مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.

- قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..

لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.

ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!

(71)

يُشبه الضميرَ العالمي.

دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري

بابُ المسلَخ!

(72)

في دُكّان النجّار

تُفكّرُ بمصائرها:

- روضةُ أطفال ؟ ربّما.

- مطبخ ؟ مُمكن.

- مكتبة ؟ حبّذا.

المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.

الخشَبُ أكثرُ رقّة

من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !

(73)

الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها

من ( طَقْ طَقْ )

إلى ( السَّلامُ عليكم.)







رد مع اقتباس
قديم 22-10-2008, 01:34   رقم المشاركة : 13
منتهى الرقه
فيوري متألق
 
الصورة الرمزية منتهى الرقه
الملف الشخصي






 
الحالة
منتهى الرقه غير متصل
:


 
منتهى الرقه is on a distinguished road

 
رد: أحاديث الأبواب .: للشاعر أحمد مطر :.


(73)

الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها

من ( طَقْ طَقْ )

إلى ( السَّلامُ عليكم.)

نعم تعرفها جيدا فهي تشهد الخيانة تارة والامبالاة تارة والغرور والاستحقار والفساد تارةوفي صورة اخرى العصامية والصمود والكرامة تارة

وكل ما يمر بالنفس البشرية من شر وخير نعم تحية تعظيم لذلك الكاتب الذي صور لنا الواقع بطرقات على صفحات كتاب فتحت لها قلوب القراء

وتحية اخرى لكاليمارون الذي ابدع في الاختيار شكرا لك مرة اخرى .




تحياتي







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدخول من الأبواب .. لا من الـ ( Windows ) ! تاج الوقار من كل بستان زهــرة 2 12-12-2008 12:40
إياك أن تغلق كل الأبواب أمير النور رياض الاسلام 5 20-05-2008 02:44
احذروا ...أحاديث لا تصح! ريماس رياض الاسلام 2 02-08-2005 06:30


الساعة الآن 08:35.

 
Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Promotion By KSA4MAX
جميع الحقوق محفوظة منتديات فيوري