السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والصلاه والسلام على رسول هذه الامه والنور المرسل محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
اما بعد ..
موضوعي هذا سيكون عن رحمة العالمين والهادي الامين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
سيحتاج هذا الموضوع الى مشاركه جميله منكم وسيستمر بتفاعلكم الدائم للوصول الى الهدف المطلوب من هذا الموضوع لن يكون الموضوع موضوع انشائي نظري فقط بل سيكون اسقاطات مباشره من حياه الرسول عليه السلام على الزمن المعاصر من جوانب متعدده اجتماعيه عمليه نقاشات علاقات اسريه صحه وجمال حتى المال والاعمال لان الحياه المحمديه حياه ثريه جدا سيجد فيها من أثقلته هموم الحياه وتكابدته المشكلات ومن غابت عنه طروق الوصول للنجاح
هو موضوع مشابه الى حدا ما الى برنامج الشاب المبدع أحمد الشقيري في (خواطر) وبرنامجه لو كان (بيننا الحبيب) ولكن لن تحدنا فيه مده زمنيه للماده او وقت محدد للعرض وكما سنضيف فيه بعض السنن النبويه المهجوره التى قد نمارسها في حياتنا اليوم بدون ان نعلم انها سنه نبويه نحتسب فيها النيه لنبلغ فيها الاجر
وسنذكر بعض المواقف النبويه وسنستخلص منها الفائدة التي نخرج منها جميعا ونسقطها على امثله قد مرت علينا في حياتنا اليوميه
سنبدأ على بركة الله كمقدمة للموضوع بذكر بعض الصفات الخلقيه له عليه افضل الصلاه والسلام
*أولا: لونه : ثبت في البخاري عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم : أَزْهَرَ اللَّوْنِ ليس بِأَبْيَضَ أَمْهَقَ ولا آدَمَ .
ثانيا : صفة وجهه : كان وجهه وضاءا مثل القمر سُئِلَ الْبَرَاءُ أَكَانَ وَجْهُ النبي صلى الله عليه وسلم مِثْلَ السَّيْفِ قال لَا بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ، رواه البخاري ،
وروى البخاري أيضا عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال :كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حتى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ وَكُنَّا نَعْرِفُ ذلك منه ، وعن أبي الطفيلِ قال : رأيتُ رسولَ الله كانَ أبيضَ مليحاً مُقَصَّداً ، رواه مسلم ، ويروى أنه أبيض مشربا بحمرة ، رواه مسلم ، وكان حسن الثغر ، لا يستطيع الناظر أن يملأ ناظريه منه من جمال وجهه ونوره صلى الله عليه وسلم ، في صحيح البخاري عن الْبَرَاءَ يقول كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ الناس وَجْهًا وأحسنهم خَلْقًا ليس بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ولا بِالْقَصِيرِ.
ثالثا : طوله ، قامته وعرضه: كان ربعة من الناس في البخاري عن أنس : ليس بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ولا بِالْقَصِيرِ ، و في البخاري عن البراء قال كان مَرْبُوعًا بَعِيدَ ما بين الْمَنْكِبَيْنِ. وعن أنس رضي الله عنه قال : عن أَنَسٍ رضي الله عنه قال ما مَسِسْتُ حَرِيرًا ولا دِيبَاجًا أَلْيَنَ من كَفِّ النبي صلى الله عليه وسلم ولا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أو عَرْفًا قَطُّ أَطْيَبَ من رِيحِ أو عَرْفِ النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان خاتم النبوة بين كتفيه روى مسلم في صحيحه عن جَابِرَ بن سَمُرَةَ يقول كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وكان إذا أدهن لم يَتَبَيَّنْ وإذا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيَّنَ وكان كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ فقال رَجُلٌ وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ قال لَا بَلْ كان مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وكان مُسْتَدِيرًا وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ.
رابعا :صفة شعره : كان صلى الله شديد سواد الشعر ، وثبت في البخاري عن البراء له شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أذنيه ، وفي رواية بينَ أُذنيهِ وعاتقِه ، وفي البخاري أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان يَسْدِلُ شَعَرَهُ وعن أنس قال : وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ ولا بِالسَّبْطِ ،وكان يرجل شعره ، وكان كث اللحية لا يحلقها ولا يأخذ شيئا منها وكان يخضب صدغيه ، وثبت في البخاري َلَيْسَ في رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. وعن عن قَتَادَةَ قال سَأَلْتُ أَنَسًا هل خَضَبَ النبي صلى الله عليه وسلم قال لَا إنما كان شَيْءٌ في صُدْغَيْهِ رواه البخاري .
وعند البخاري في الأدب المفرد أنه صلى الله عليه وسلم أسود شعر اللحية حسن الثغر .